أصل اللغة بين التوقيف و التواضع.
لطالما شكلت اللغة رافدا من أهم روافد البحث الإنساني، وذلك باعتبارها خاصية إنسانية محضة تميز الإنسان عن باقي الكائنات الحية. حيث جذبت اللغة اهتمام المفكرين منذ القدم، وخلقت لديهم الفضول لمعرفة أسرارها و تفسيرها. وليس البحث في موضوع نشأة اللغة وليد الدراسات الحديثة، بل هو بحث قديم قدم الإنسان، فالاهتمام باللغة مرتبط بظهور الإنسان فوق الأرض، منذ أقدم العصور حين بلور وسائل تواصلية تقوم على رموز و علامات متواضع عليها اجتماعيا.
أصل اللغة في الفكر اليوناني:
أخذت
النقاشات اللغوية حيزا كبيرا من اهتمامات مفكري اليونان و خاصة في
جانبها الدلالي. و ترعرع هذا البحث أساسا في كنف الفلاسفة و أهل المنطق، نظرا
لارتباط اللغة بالعقل و الفكر " فراحوا يتساءلون عن أسرارها و يعجبون لتلك
المجموعات الصوتية التي ينطق بها المرء فتعبر له عما يدور في خلده وتحقق له غرضا دنيويا نافعا" [1]
و
لعل النقاش حول علاقة الكلمة -وهي عبارة عن متتالية من الأصوات –
بالفكر أو المعنى الذي تعبر عنه كان من أبرز النقاشات التي استرعت باهتمام الفلاسفة
اليونانيين. فبين من يقول بطبيعية هذه العلاقة وعليتها، ومن يقول أنها علاقة
عرفية اصطلاحية تعددت الآراء فأغنت النقاش.
و
من بين من يرون أن الصلة بين اللفظ و مدلوله هي صلة طبيعية و ذاتية، نجد
أفلاطون الذي يتبنى هذا التصور، ويرويه في محاورته عن أستاذه سقراط. فقد قال أن الصلة الطبيعية بين اللفظ و مدلوله كانت في بدء نشأتها واضحة سهلة التفسير،
ثم تطورت الألفاظ و لم يعد من اليسير بنيان تلك الصلة أو إعطاء تفسير لها[2].
يعتقد أستاذ أرسطو أن العلاقة بين اللفظ و مدلوله بدأ يكتنفها الغموض، و صعوبة الوقوف على سمة التبرير فيها بازدياد نماء الذخيرة اللغوية، و كثرة مفرداتها، وتعرضها للتغير المستمر و هو تغيير قد يصيبها من جانب اللفظ أو المعنى. [3]
فأفلاطون
أدرك أن الصلة بين اللفظ و مدلوله قد تنقطع بسبب تطور الأصوات، وعندما
لم يستطع إثبات هذه الصلة لجأ إلى القول بأن الصلة الطبيعية تكون سهلة التفسير
في بدء نشأة الأصوات. ومع مرور الزمن و تطور الألفاظ يصبح من الصعب
تفسير هذه الصلة و تعليلها.
و
إذا كان أفلاطون يقر بطبيعية العلاقة بين اللفظ و مدلوله، فإن تلميذه أرسطو
خالفه الرأي، معتبرا أن العلاقة بين مكونات العلامة اللغوية هي علاقة عرفية
اصطلاحية تواضع عليها الناس.
ويدخل
تصور أرسطو للعلامة اللغوية ضمن ما يعرف بالتصور الأسموي Nominalisme أي
أن اللسان لا يزيد على كونه يربط أسماء بأشياء، و قد ميز
أرسطو بين ثلاث مكونات للعلامة اللغوية:
- الصوت
- الشيء الموجود في العالم الخارجي
- الحالة النفسية عند الإنسان التي يتم من خلالها الربط بين الصوت والشيء[4]
إن
الصلة التي تربط الرمز اللغوي بالمعنى حسب أرسطو هي علاقة عرفية
اصطلاحية بامتياز، والتغيرات التي تصيب الألفاظ و المعاني راجع
بالأساس إلى اتفاق الجماعة اللغوية على ذلك التغيير، ولا يعود إلى عوامل
الزمن كما هو رأي أفلاطون. و نجده يوضح موقفه من طبيعة العلامة اللغوية في علاقة اللفظ بمعناه،
من
خلال الفصل الأول من كتابه )التفسير(. حيث يرى أن الكلمات المنطوقة
تمثل رموزا أو إشارات للانفعالات أو الانطباعات النابعة من الروح...وهذا تعبير آخر عن معنى الاعتباطية التي التقطها دو سوسير وأمثاله، و بنوا عليها في الفكر اللغوي الغربي الحديث[5]
قضية نشأة اللغة في التراث العربي و الإسلامي.
يعد التراث اللساني العربي كنزا معرفيا و ثقافيا كبيرا. فالعرب كأمثالهم من الأمم لهم لغتهم، هذه اللغة التي مرت بمراحل عديدة و طويلة، إلى أن اكتمل نضجها، وأصبحت وسيلة للتعبير الجميل و الدقيق.
إن
اهتمام العرب و المسلمين بدراسة اللغة، جاء نتيجة لاهتمامهم بدراسة القرآن
الكريم. حيث تغيرت نظرتهم للكون و للإنسان، و دفعتهم رغبتهم في الحفاظ
على كلام الله تعالى ، و العناية به إلى الاهتمام باللغة و ظواهرها، فكان هو الدافع
الأساسي للبحث و التفكر. فالدراسات اللغوية العربية إذن جاءت لخدمة القرآن
الكريم، و صونا له من أي تحريف، يقول عبد السلام المسدي بهذا الخصوص: "فالعرب بحكم مميزات حضارتهم و بحكم اندراج نصهم الديني في صلب
هذه المميزات قد دعوا إلى تفكر اللغة، في نظامها، و قدسيتها، و مراتب إعجازها. فأفضى بهم النظر لا إلى درس شمولي كوني للغة فحسب، بل قادهم النظر
أيضا إلى الكشف عن كثير من أسرار الظاهرة اللسانية، مما لم تهتد إليه البشرية
إلا مؤخرا بفضل ازدهار علوم اللسان، منذ مطلع القرن العشرين.[6]"
اهتم العرب والمسلمون كثيرا بموضوع نشأة اللغة، فتساءلوا عن كيفية إطلاق الأسماء على مسمياتها، وعن العلاقة التي تربط هذه الأسماء بتلك المسميات، فانقسم العرب بخصوص موضوع نشأة اللغة إلى فريقين:
الفريق الأول: يقول بأن اللغة توقيفية وهي من عند الله تعالى، ويعتمدون في
طرحهم
هذا على قوله سبحانه وتعالى " وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضها على الملائكة فقال انبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم، قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم، قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السموات والأرض" (سورة
البقرة 31.32 (، وممن يتبنون هذا الطرح نجد: ابن فارس والسيوطي.
الفريق الثاني:
يقول بأن اللغة اصطلاحية: يرون أن اللغة تواضع عليها الناس كما جاء
في قول ابن جني " كأن يجتمع حكيمان أو ثلاثة فصاعدا، فيحتاجوا إلى الإبانة عن
الأشياء المعلومات، فيضعوا لكل واحد منهم اسما ولفظا، إذا ذكر عرف به مسماه
ليمتاز عن غيره، وليغني بذكره عن إحضاره إلى مرآة العين.[7]"
وهناك
من يجمع بين التوقيف و الاصطلاح كأبو إسحاق الإسفراييني الذي يقول "أن ابتداء اللغة من الله و التتمة من الناس[8]" وأبو الراغب الأصفهاني، والجاحظ المعتزلي،
ممن ذهبوا إلى القول بثنائيه اللغة.
من
هنا جاء التفكير في قضية العلاقة بين اللفظ والمعنى، أو الدال والمدلول، وعلى
الرغم من تعدد الآراء حول العلاقة بينهما إلا أنه يمكن حصرها في اتجاهين أساسيين:
-القول بطبيعية العلاقة بين الدال والمدلول.
-القول باصطلاحية ووضعية الدال والمدلول.
العلاقة الطبيعية
يرى
أصحاب هذا الرأي وجود علاقة طبيعية تجمع بين الدال ومدلوله، حيث التمسوا
أن بين الكلمات فروقا دقيقة مستوحاة من طبيعة أصواتها، وهو ما عرف بالمحاكاة
الطبيعية.
وأشهر
من اعتنق هذا الرأي هو عباد بن سليمان الصميري فيقول " إن بين اللفظ ومدلوله
مناسبة طبيعية حاملة للواضع أن يضع، وإلا كان تخصيص الشيء المعين بالاسم
المعين ترجيحا من غير مرجح"وكان من يرى رأيه يقول "أنه يعرف مناسبة
الألفاظ لمعانيها، سُئل ما مسمى )إدغاغ(، وهو بالفارسية الحجر، فقال أجد فيه
يبسا شديدا وأراه الحجر"[9]
حسب
ابن عباد فالباعث لوضع هذا اللفظ لهذا المعنى، هو مناسبة خفية بينهما لا يدركها
إلا مستعمل اللغة.
وقد
ذهب هذا المذهب أيضا الخليل في قوله "صر الجندب صريرا، وصرصر الأخطب
صرصرة، فكأنهم توهموا في صوت الجندب مدا، وتوهموا في صوت الأخطب
ترجيعا" وهذا ما تنبه إليه سيبويه أيضا حينما أراد أن يبين تقارب الألفاظ
لتقارب
المعاني، فقال " من المصادر التي جاءت على مثال واحد حين تقاربت المعاني،
قولك: النزوان و النقزان، وإنما هذه الأشياء في زعزعة البدن واهتزازه في
ارتفاع ومثله العسلان و الرتكان...ومثل هذا الغليان لأنه زعزعة وتحرك، ومثله
الغثيان لأنه تجيش نفسه وتثور" [10]
وقد
التقط ابن جني ما قاله الخليل وسيبويه وبنى عليه بابا في الخصائص بعنوان (باب إمساس الألفاظ أشباه المعاني( قال فيه: اعلم أن هذا موضع شريف لطيف، وقد
نبه عليه الخليل وسيبويه، وتلقته الجماعة بالقبول له و الاعتراف بصحته، قال الخليل،
كأنهم توهموا في صوت الجندب استطالة ومدا فقالوا صر وتوهموا في صوت
البازي تقطيعا فقالوا صرصر. وقال سيبويه في المصادر التي جاءت على الفعلان
إنها تأتي للاضطراب و الحركة نحو: النقزان والغليان والغتيان، فقابلوا حركات
المثال حركات الأفعال، ووجدت أنا )ابن جني( من هذا الحديث أشياء كثيرة
على سمت ما حداه ومنهاج ما مثلاه، وذلك أنك تجد المصادر المضعفة تأتي لتكرير
نحو: الزعزعة و القلقلة والصلصلة والقعقعة.[11]
كل
هؤلاء العلماء يقرون على أن اللغة أنشئت عن طريق تقليد الأصوات التي كان
الناس يسمعونها حولهم في الطبيعة، أي أن العلاقة بين اللفظ و معناه هي علاقة
طبيعية.
العلاقة التواضعية الاصطلاحية: الاعتباطية.
يرى أصحاب هذا الرأي أنه لا توجد أي علاقة طبيعية أو مناسبة بين الدال والمدلول، بل العلاقة بينهما هي علاقة تواضع واصطلاح واتفاق بين أعضاء الجماعة اللغوية، وقد تبنى هذا الرأي العديد من العلماء العرب سواء لغويين أو بلاغيين أو فلاسفة أو أصوليين."فلم يفت اللغويين العرب البحث عن علاقة الأصوات بالدلالات، وهي علاقة اعتباطية بتعبير دوسوسير، بيد أن النظر في أبحاث القدماء يكشف أن سوسير لم يأت بفتح جديد، فالاعتباطية هي مما تحدث عنه اللغويون العرب"[12]. ويتضح هذا من خلال النصوص المنقولة عنهم، يقول الإسفراييني: " إنما الأسماء لا تدل على مدلولها لذاتها، إذ لا مناسبة بين الاسم و المسمى، الثوب: يسمى في لغة العرب باسم، وفي لغة العجم باسم، ولو سمي الثوب فرسا والفرس ثوبا لما كان ذلك مستحيلا"[13]
فاجتماع
الحروف ليس المقصود منه المسمى بعينه، حيث يمكن أن تحل محلها حروف
أخرى وتؤدي ذلك المعنى. وهذا ما ذهب إليه ابن سينا أيضا، فالمعنى واحد
لكن الألفاظ الدالة عليه تختلف باختلاف اللغات، يقول: "فالمعاني في النفوس واحدة،
ولا تختلف من قوم لآخر، ولكن الوسائل والرموز مختلفة بين الأمم في لغاتها
المتباينة الدالات، مع أن المدلولات في العالم الخارجي وفي المجردات المعروفة
واحدة.
وأما
دالات ما في النفس على الأمور فدالات لا تختلف، لا الدال ولا المدلول عليه، كما
في الدلالة بين اللفظ والأثر النفسي، فإن المدلول عليه وإن كان غير مختلف، فإن
الدال مختلف"[14]
فابن سينا يقر باعتباطية العلامة، وأنه لا وجود لتطابق بين دال العلامة ومدلولها ونفى
العلاقة الطبيعية بينهما، فالدال يختلف من لغة إلى أخرى، رغم أن مدلوله في النفوس
واحد.
ويؤكد
ابن سنان الخفاجي هذا الأمر أيضا في قوله: " والكلام يتعلق بالمعاني، والفوائد
بالمواضعة، لا لشيء من أحواله وهو قبل المواضعة، إذ لا اختصاص له، ولهذا
جاز في الأسم الواحد أن تختلف مسمياته لاختلاف اللغات"[15]
وينحو السيوطي هذا المنحى أيضا في قوله: " لو أن اللفظ دل بذاته على معناه لفهم كل واحد منهم كل اللغات"[16]
نستخلص
من هذه الأقوال أن العلاقة بين الألفاظ ومعانيها غير معللة وغير سببية، بل
هي من وضع البشر واصطلاحهم، فيسمون الأشياء بمسميات من صنفهم. هذه
الأسماء
التي كانت ستكون على شكل آخر لو أن جماعة أخرى هي من ألفتها، إذ لا
علاقة بين الصوت في العلامة والمدلول، إنما هو عرفي، ولهذا اختلفت الكلمات أصواتا
و كتابة بين لغات الأمم، ويقول ابن جني بهذا الخصوص "...كان يجتمع حكيمان
أو ثلاثة فصاعدا، فيحتاجوا إلى الإبانة عن الأشياء والمعلومات، فيضعوا لكل
واحد منها سمة ولفظا، إذا ذكر عُرف به ما مسماه، ليمتاز عن غيره، وليُغني بذكره
عن إحضاره إلى مرآة العين، فيكون ذلك أقرب وأخف وأسهل من تكلف إحضاره
لبلوغ الغرض في إبانة حاله"[17]
ويتحدث عبد القاهر الجرجاني عن هذا الأمر أيضا حينما تحدث عن "نظم الحروف": " ذلك أن نظم الحروف، هو تواليها في النطق فقط، وليس نظمها بمقتضى عن معنى، ولا الناظم لها بمقتف في ذلك رسما في العقل، اقتضى أن يتحرى في نظمه لها ما تحراه، فلو أن واضع اللغة كان قد قال )ربض( مكان (ضرب(، لما كان في ذلك ما يؤدي إلى فساد"[18]
يفهم
من كلام الجرجاني أن تسلسل الحروف لا علاقة له بالمعنى، وأن الدلالة الوضعية
كانت من متكلم اللغة اعتباطية، وأن الأشياء لو كانت لها مسميات أخرى غير
التي عليها الآن فلن يُفسد ذلك في اللغة شيئا، ويلتقي هذا مع ما جاء به دوسوسير
في فكرة الاعتباطية.
ونجد
ابن سيده يقول في هذا الشأن أيضا: "فعلمنا بذلك أن اللغة اضطرارية وإن كانت
موضوعات ألفاظها اختيارية، فغن الواضع الأول المسمي للأقل جزء، وللأكثر
كلا و للون الذي يفرق شعاع البصر فيبثه وينشره بياضا، وللذي يقبضه فيضمه
ويحصره سواء، لو قلب هذه التسمية فسمي الجزء كلا والكل جزء والبياض
سوادا، و السواد بياضا لم يُخل بموضوع و لا أوحش أسماعنا من مسموع"
[19]
أما
الآمدي فيقول: " فإننا نعلم أن الواضع في ابتداء الوضع، لو وضع لفظ الوجود على
العدم، والعدم على الوجود، واسم كل ضد على مقالبه، لما كان ممتنعا. كيف وقد
وضع ذلك كما في اسم الجون، والقرء، ونحوه، والاسم الواحد لا يكون مناسبا لطبيعة
الشيء ولعدمه، وحيث خصص الواضع بعض الألفاظ ببعض المدلولات، إنما
كان ذلك نظرا إلى الإرادة المخصصة"[20]
فعبارة
ابن سيده )لو قلب هذه التسمية فسمى الجزء كلا والكل جزء، والبياض سوادا
والسواد بياضا، لم يخل بموضوع ولا أوحش أسماعنا من مسموع) وقول الآمدي )فإننا نعلم أن الواضع في ابتداء الوضع، لو وضع لفظ الوجود على العدم، والعدم
على الوجود، واسم كل ضد على مقابله لما كان ممتنعا(، هو عين الاعتباطية
التي نادى بها دوسوسير، فليس هناك سبب ضروري أو طبيعي يجعل الناس
يضعون هذا الدال لهذا المعنى، إنما اتبع ثانيهم اصطلاح أولهم.
إن العلامة اللسانية اعتباطية عرفية، فالأشياء في العالم الخارجي متماثلة، وكذلك انطباعات صورها في الذهن، أما في الألفاظ والكتابة فهي مختلفة كما قال الإمام الغزالي: " والوجود في الأعيان و الأذهان لا يختلف بالبلاد و الأمم، بخلاف الألفاظ والكتابة، فإنهما دالتان بالوضع و الاصطلاح[21]
المراجع
[1] إبراهيم
أنيس، 1984 . دلالة الألفاظ، مكتبة الأنجلو المصرية ، الطبعة الخامسة. ص 62
[2] مصطفى غلفان، في اللسانيات العامة. . 2010 . بيروت : دار الكتاب الجديد المتحدة، الطبعة الأولى. ص 234
[3] نواري سعودي أبو زيد، محاضرات في علم الدلالة 2011 .إربد الأردن : عالم الكتب الحديث، الطبعة الأولى. ص 97
[4] مصطفى غلفان، في اللسانيات العامة. ص 227
[5] نواري سعودي أبو زيد، محاضرات في علم الدلالة. ص 98
[6] عبد السلام المسدي، مباحث تأسيسية في اللسانيات. 1997 . تونس، عبد الكريم بن عبد الله للنشر و التوزيع، ص 31
[7] ابن جني، الخصائص. تحقيق محمد علي النجار، دار الكتب المصرية. ج 4 ص 44
[8] عن عبد القادر عبد الجليل، اللغة بين ثنائية التوقيف والمواضعة. 1997 عمان الأردن: دار الصفاء ط 1 ص 55
[9] جلال الدين السيوطي، المزهر في علوم اللغة وأنواعها. شرح وضبط محمد جاد المولى بك وآخرون، القاهرة: دار التراث،
ط 3 ص 47
[10] عن هدى صلاح رشيد ملامح فكرة العلامة اللغوية في التراث اللغوي العربي الإسلامي ، مجلة العلوم الإسلامية العدد
. 24 السنة 7 ص 154
[11] مجمد حسن عبد العزيز، المصطلح العلمي عند العرب. 2000 دار المعاني للطباعة ص 187
[12] حافظ إسماعيل علوي، اللسانيات في الثقافة العربية المعاصرة. 2009 ، ليبيا: دار الكتاب الجديد المتحدة، ط 1 ص 45
[13] السيوطي، المزهر ج 1 ص 47
[14] ابن سينا، الشفاء. تحقيق محمد خضيري، 1970 القاهرة: الهيئة المصرية العامة ص 5
[15] ابن سنان الخفاجي، سر الفصاحة. 1982 ، بيروت: دار الكتب العلمية، ط 1 ص 42
[16] السيوطي، المزهر. ج 1 ص 16
[17] ابن جني، الخصائص. تحقيق محمد علي النجار، بيروت: دار الهدى للطباعة و النشر، ج 1 ط 2
[18] عبد القاهر الجرجاني، دلائل الإعجاز. شكله وشرح غامضه و قدم له ياسين الأيوبي. 2002 بيروت: المكتبة العصرية ص 102
[19] ابن سيده، المخصص. تقديم خليل ابراهيم جفال ، 1996 ، بيروت: دار إحياء التراث العربي، ط 1 ج 1 ص 33
[20] الآمدي، الإحكام في أصول الأحكام. تح عبد الرزاق عفيفي، 1981 ، بيروت: المكتب الإسلامي، ط 1 ج 1 ص 183
[21] أبو حامد الغزالي، معيار العلم. 1969 ، دار المعارف بمصر، ص 75.76
تعليقات
إرسال تعليق
مرحبا بتعليقك